تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
بارِزُونَ
وقوله عزّ وجلّ :
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ
تنبيها أنهم يعرضون عليها ، ويقال تبرز فلان كناية عن التغوط ، وامرأة برزة عفيفة لأن رفعتها بالعفة لا أن اللفظة اقتضت ذلك . ( برزخ ) : البرزخ الحاجز والحد بين الشيئين وقيل أصله برزه فعرب ، وقوله تعالى :
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
والبرزخ في القيامة الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة في الآخرة وذلك إشارة إلى العقبة المذكورة في قوله عز وجل :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
قال تعالى :
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
وتلك العقبة موانع من أحوال لا يصل إليها إلا الصالحون وقيل البرزخ ما بين الموت إلى القيامة . ( برص ) : البرص معروف وقيل للقمر أبرص للنكتة التي عليه وسام أبرص سمى بذلك تشبيها بالبرص والبريص الذي يلمع لمعان الأبرص ويقارب البصيص ، بص يبص إذا برق . ( برق ) : البرق لمعان السحاب ، قال تعالى :
فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ
يقال برق وأبرق وبرق ، ويقال في كل ما يلمع نحو سيف بارق وبرق وبرق ، يقال في العينين إذا اضطربت وجالت من خوف ، قال عزّ وجلّ :
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
وقرئ : وبرق ، وتصور منه تارة اختلاف اللون فقيل البرقة الأرض ذات حجارة مختلفة الألوان ، والأبرق الجبل فيه سواد وبياض وسموا العين برقاء لذلك وناقة بروق تلمع بذنبها ، والبروقة شجرة تخضر إذا رأت السحاب وهي التي يقال فيها أشكر من بروقة وبرق طعامه بزيته إذا جعل فيه قليلا يلمع منه . والبارقة والأبيرق السيف للمعانه . والبراق قيل هو دابة ركبها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لما عرج به ، واللَّه أعلم بكيفيته . والإبريق معروف وتصور من البرق ما يظهر من تجويفه فقيل برق فلان ورعد وأبرق وأرعد إذا تهدد . ( برك ) : أصل البرك صدر البعير وإن استعمل في غيره ، ويقال له بركة وبرك البعير ألقى رواكبه واعتبر منه معنى الملزوم فقيل ابتركوا في الحرب أي ثبتوا ولازموا موضع الحرب وبراكاء الحرب بروكاؤها كاؤها للمكان الذي يلزمه الأبطال ، وابتركت الدابة وقفت وقوفا كالبروك ، وسمى محبس الماء بركة والبركة ثبوت الخير الإلهى في الشيء ، قال تعالى :
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ