تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
الجمّار الكثير وقد حكى بتسكين الثاء ، وروى : « لا قطع في ثمر ولا كثر » وقوله تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
قيل هو نهر في الجنة يتشعب عنه الأنهار ، وقيل بل هو الخير العظيم الذي أعطاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وقد يقال للرجل السخي كوثر ، ويقال تكوثر الشيء كثر كثرة متناهية ، قال الشاعر :
وقد ثار نقع الموت حتى تكوثرا
( كدح ) : الكدح السعي والعناء ، قال تعالى :
إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً
وقد يستعمل استعمال الكدم في الأسنان ، قال الخليل : الكدح دون الكدم . ( كدر ) : الكدر ضد الصفاء ، يقال عيش كدر والكدرة في اللون خاصة ، والكدورة في الماء وفي العيش ، والانكدار تغير من انتثار الشيء ، قال تعالى :
وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ
، وانكدر القوم على كذا إذا قصدوا متناثرين عليه . ( كدى ) : الكدية صلابة في الأرض ، يقال حفر فأكدى إذا وصل إلى كدية ، واستعير ذلك للطالب المخفق والمعطى المقل ، قال تعالى :
أَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى
. ( كذب ) : قد تقدم القول في الكذب مع الصدق وأنه يقال في المقال والفعال ؛ قال تعالى :
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
، وقوله تعالى :
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
وقد تقدم أنه كذبهم في اعتقادهم لا في مقالهم ، ومقالهم كان صدقا ، وقوله تعالى :
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
فقد نسب الكذب إلى نفس الفعل كقولهم فعلة صادقة وفعلة كاذبة ، قوله :
ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ
يقال رجل كذاب وكذوب وكذبذب وكيذبان ؛ كل ذلك للمبالغة ويقال لا مكذوبة أي لا أكذبك وكذبتك حديثا ، قال تعالى :
الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
، ويتعدى إلى مفعولين نحو صدق في قوله تعالى :
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ
يقال كذبه كذبا وكذابا ، وأكذبته . وجدته كاذبا ، وكذبته : نسبته إلى الكذب صادقا كان أو كاذبا ، وما جاء في القرآن ففي تكذيب الصادق نحو قوله تعالى :
كَذَّبُوا بِآياتِنا
-
رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ
-