الحادي عشر : التهديد والوعيد نحو :
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
.
الثاني عشر : التكثير نحو :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
.
الثالث عشر : التسوية ؛ وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول المصدر محلها نحو :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
.
الرابع عشر : الأمر نحو :
أَ أَسْلَمْتُمْ
أي أسلموا .
الخامس عشر : التنبيه ، وهو من أقسام الأمر نحو :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
أي انظر .
السادس عشر : الترغيب نحو :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
.
السابع عشر : النهى نحو :
أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
بدليل :
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ
.
الثامن عشر : الدعاء ، وهو كالنهى ، إلا أنه من الأدنى إلى الأعلى نحو :
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ
أي لا تهلكنا .
التاسع عشر : الاسترشاد نحو :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها
.
العشرون : التمني نحو :
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ
.
الحادي والعشرون : الاستبطاء نحو :
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
.
الثاني والعشرون : العرض :
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
.
الثالث والعشرون : التحضيض نحو :
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
.
الرابع والعشرون : التجاهل نحو :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
.
الخامس والعشرون : التعظيم نحو :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
.
السادس والعشرون : التحقير نحو :
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
.
السابع والعشرون : الاكتفاء نحو :
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
.