تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وبمعنى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى
. وبمعنى القرآن :
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
. والتوراة :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
. والاسترجاع :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
. والحجة :
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
بعد قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
أي لا يهديهم حجة . والتوحيد :
إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ
. والسنة :
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
. والإصلاح :
أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ
. والإلهام :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
، أي المعاش . والتوبة :
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
. والإرشاد : صلّى اللَّه عليه وسلم
أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ
. ومن ذلك : السوء ، يأتي على أوجه . الشدة :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
. والعقر :
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
. والزنى :
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً
. والبرص :
بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
. والعذاب :
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ
. والشرك :
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
. والشتم :
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
. والذنب :
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ
. وبمعى بئس :
وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
.