( هود ) استثنى منها ثلاث آيات :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ
،
فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
،
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
.
( يوسف ) استثنى منها ثلاث آيات من أولها .
( الرعد ) مدنية إلا آية قوله :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
، وعلى القول بأنها مكية يستثنى قول :
اللَّهُ يَعْلَمُ
إلى قوله :
شَدِيدُ الْمِحالِ
، والآية آخرها .
( إبراهيم ) مكية غير آيتين مدنيتين :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
إلى :
فَبِئْسَ الْقَرارُ
.
( الحجر ) استثنى بعضهم منها :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً
الآية .
( النحل ) عن ابن عباس أنه استثنى آخرها .
( الإسراء ) استثنى منها :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
الآية فإنها نزلت بالمدينة في جواب سؤال اليهود عن الروح . واستثنى منها أيضا :
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
إلى قوله :
إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
وقوله :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
الآية ، وقوله :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا
الآية ، وقوله :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ
.
( الكهف ) استثنى من أولها إلى :
جُرُزاً
وقوله :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
الآية
وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
إلى آخر السورة .
( مريم ) استثنى منها آية السجدة ، وقوله :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
.
( طه ) استثنى منها :
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
الآية .
( الأنبياء ) استثنى منها :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
الآية .
( الحج ) تقدم ما يستثنى منها .
( المؤمنون ) استثنى منها :
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ
إلى قوله
مُبْلِسُونَ
.