تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
( سورة محمّد ) حكى النسفي قولا غريبا أنها مكية . ( سورة الحجرات ) حكى قول شاذ أنها مكية . ( سورة الرحمن ) الجمهور على أنها مكية ، وهو الصواب . ( سورة الحديد ) الجمهور على أنها مدنية ، وقال قوم : أنها مكية ، ولا خلاف أن فيها قرآنا مدنيا ، لكن يشبه صدرها ، أن يكون مكيا . ( سورة الصف ) المختار أنها مدنية . ( سورة الجمعة ) الصحيح أنها مدنية . ( سورة التغابن ) قيل : مدنية ، وقيل : مكية إلا آخرها . ( سورة الملك ) فيها قول غريب ، أنها مدنية . ( سورة الإنسان ) قيل : مدنية ، وقيل مكية إلا آية واحدة :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
( سورة المطففين ) قيل : إنها مكية لذكر الأساطير فيها ، وقيل : مدنية لأن أهل المدينة كانوا أشد الناس فسادا في الكيد ، وقيل : نزلت بمكة إلا قصة التطفيف ، وقال قوم : نزلت بين مكة والمدينة . ( سورة الأعلى ) الجمهور على أنها مكية . وقيل : إنها مدنية لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها ( سورة الفجر ) فيها قولان حكاهما ابن الغرس ، قال ابن الغرس : قال أبو حيان : والجمهور أنها مكية . ( سورة البلد ) قيل فيها قولان . وقوله :
بِهذَا الْبَلَدِ
يردّ القول بأنها مدنية . ( سورة الليل ) الأشهر أنها مكية ، وقيل : مدنية لما ورد في سبب نزولها من قصة النخلة ، وقيل : فيها مكي ومدنى .