1 - اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق ، لابن عامر ، المتوفى سنة 118 ه .
2 - اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة ، عن الكسائي ، المتوفى سنة 189 ه .
3 - اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف ، للفراء ، المتوفى سنة 207 ه .
4 - اختلاف المصاحف لخلف بن هشام ، المتوفى سنة 229 ه .
5 - اختلاف المصاحف وجامع القراءات ، للمدائنى ، المتوفى سنة 231 ه .
6 - اختلاف المصاحف ، لأبى حاتم سهل بن محمد السجستاني ، المتوفى سنة 248 ه .
7 - المصاحف والهجاء ، لمحمد بن عيسى الأصبهاني ، المتوفى سنة 253 ه .
8 - المصاحف ، لأبى عبد اللّه بن أبي داود السجستاني ، المتوفى سنة 316 ه .
9 - المصاحف ، لابن الأنباري ، المتوفى سنة 327 ه .
10 - المصاحف ، لابن أشتة الأصبهاني ، المتوفى سنة 360 ه .
11 - غريب المصاحف للوراق .
وترى من هذا العرض لهذه الكتب ومؤلفيها أن المصحف الإمام لم يلغ المصاحف ، التي جاء ليلغيها ، إلغاء تامّا ، وأن هذه المصاحف بخلافها على المصحف الإمام ظلّت حيّة ، إن لم تكن كتابة فحفظا ، وإن كنا نرجّح الأولى . وأول كتاب في هذا كان لابن عامر - كما ترى - وابن عامر كانت وفاته سنة 118 ه ، أي بعد مقتل عثمان بما يقرب من ثلاثة وثمانين سنة ، فلقد كانت وفاة عثمان في الخامسة والثلاثين من الهجرة .
ولقد انتهى إلينا من هذه الكتب كلها كتاب المصاحف لأبى بكر عبد اللّه بن أبي داود السّجستانى ، وقد نقلت لك نصوصا مرت بك ، وأشرت إلى موضعها من النسخة المطبوعة من هذا الكتاب .
ويكاد يكون كتاب أبى بكر السّجستانى جامعا لكلام من سبقوه ، لتأخّره في الزمن عنهم ، وما أظن من بعده أضاف كثيرا . أعنى بهذا أن كتاب أبى بكر السّجستانى يكاد يمثّل لنا هذا الخلاف كله .
وإني لأعدّ إقدام هؤلاء النفر من السّلف على مثل هذا التأليف إحياء لخلاف حاول الخلفاء الثلاثة أبو بكر ، وعمر ، وعثمان - أو قل ، الخلفاء الأربعة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلىّ - أن يضعوا له نهاية ، بالمحاولة الأولى التي تمّت على يد أبى بكر وعمر ، ثم بالمحاولة الثانية التي تمت على يد عثمان وأقرّه عليها علىّ ، وشارك فيها كثير من الصحابة ، ومنهم من كان صاحب مصحف . مثل « أبى » .
وعثمان لم يقدم على ما فعل إلا حين فزّعه الخلاف ، ولم يمض ما أقدم عليه إلا بعد أن اطمأنت نفسه
الموسوعة القرآنية — صفحة 356
مساهمون: ابراهيم الأبياري
ص٣٥٦