قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّا عن أهله « 1 » .
انتهى
الآية الرابعة عشرة قوله سبحانه :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
« 2 » .
35 - روى العيّاشي عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
قال : ينزل في سبع قباب من نور ، لا يعلم أيّها هو حين ينزل في ظهر الكوفة ، فهذا حين ينزل « 3 » .
الآية الرابعة عشرة قوله عزّ وجلّ :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
« 4 » .
36 - وبالإسناد عن محمّد بن سنان ، عن خالد العاقوليّ في حديث له ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : فما تمدّون أعينكم ؟ فما تستعجلون ؟ ألستم آمنين ؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثمّ يرجع لم يختطف ؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ، ويصلب على جذوع النخل ، وينشر بالمنشار ثمّ يعدو ذنب نفسه ، ثمّ تلا هذه الآية :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 5 » .
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
« 6 » .
37 - روى النعمانيّ بإسناده عن إسماعيل بن جابر ، قال : سمعت جعفر بن محمّد
هامش
( 1 ) - الكافي للكليني 1 / 527 ح 3 ؛ بحار الأنوار 52 / 143 .
( 2 ) - البقرة : 210 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي 1 / 103 ح 301 ؛ تفسير البرهان 1 / 209 ح 6 .
( 4 ) - البقرة : 214 .
( 5 ) - تفسير العيّاشي 1 / 105 ح 310 ؛ بحار الأنوار 52 / 130 .
( 6 ) - البقرة : 243 .