المعتزلة في أقسام السحر ، نجده يقول : « وقد ذكرها القاضي ولخّصها في تفسيره وفي سائر كتبه ، ونحن ننقل تلك الوجوه وننظر فيها " « 1 » ، وأما تشبيه الحياة الدنيا بالنبات ، فنجد الرازي يقول : « بأنها تحتمل وجوها لخّصها القاضي ( رحمة اللّه ) » « 2 » .
ومرة أخرى ، وفي أمر منهجي ، نجد الرازي ينقل مقطعا طويلا حول رؤية اللّه تعالى نقلا عن تفسير القاضي ، فيقول : « ولو أن المسألة منفصلة عن علم التفسير ، وإنما تخاض في الأصول » « 3 » ، ولكنه ، يعود ويبرّر هذا النقل فيقول ما نصّه « ولمّا فعل القاضي ذلك فننقلها ونجيب عنها » « 4 » . وأحيانا ، ينقل الرازي كلاما طويلا ويقول بعد ذلك « وأكثر هذه الفصول من كلام القاضي » « 5 » .
ويشير الرازي مرة إلى أن القاضي قد التزم بقول أصحاب الرازي من الأشاعرة « 6 » ، ويذكر له ردّا على إشكال قد يثار على رأي الجبّائي « 7 » .
وفي إحدى المرات ، نجد الرازي يوافق القاضي في جانب من كلامه في ردّه على المجسّمة ، ولكنه يخالفه في الوقت عينه في جانب آخر من هذا الكلام « 8 » ، أو أحيانا أخرى يعلّق الرازي « وهذا الوجه الذي ذكره القاضي حسن إلّا أن الاعتماد على الأول » « 9 » ، أي على ما ذكره الرازي نفسه .
ومرّات أخرى ، يصرح الرازي بصحّة قول القاضي فيقول : « يمكن أن
هامش
( 1 ) م . ن ، ج 3 / 187 192 .
( 2 ) م . ن ، ج 17 / 59 و 60 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 13 / 106 .
( 4 ) م . ن .
( 5 ) م . ن ، ج 16 / 112 .
( 6 ) م . ن ، ج 14 / 69 .
( 7 ) م . ن ، ج 2 / 65 .
( 8 ) م . ن ، ج 13 / 69 .
( 9 ) م . ن ، ج 7 / 48 .