سورة الحاقة
[ 1 ] - قوله تعالى :
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
( 5 )
اعلم أن في الطاغية أقوالا : . . . والقول الثاني : أن الطاغية ههنا الطغيان ، فهي مصدر كالكاذبة والباقية والعاقبة والعافية ، أي أهلكوا بطغيانهم على اللّه إذ كذبوا رسله وكفروا به ، وهو منقول عن ابن عباس ، والمتأخرون طعنوا فيه من وجهين : الأول : وهو الذي قاله الزجاج : . . . والثاني : وهو الذي قاله القاضي : وهو أنه لو كان المراد ما قالوه ، لكان من حق الكلام أن يقال :
أهلكوا لها ولأجلها « 1 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 / 104 .