پرش به محتوای اصلی

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحه 124

پدیدآورندگان:

ص۱۲۴
عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 286 ) قال القاضي : لو كان خالقا أفعالهم فما الفائدة في التكليف ؟ وأما الوجه في أن يسألوه أن لا يثقل عليهم ، والثقيل على قولهم كالخفيف في أنه تعالى يخلقه فيهم ، وليس يلحقهم به نصب ولا لغوب « 1 » .
پاورقی
( 1 ) م . ن ج 7 / 152 .