أن يخلقا في الحجر ، وسائر الموت ، وفي الميت ، علم بديهة « 1 » .
16 - مسألة :
وقال أبو القاسم في " المعارف " في عيون المسائل ، لو أن رجلا بيّن لمن يعلم له ضربا من الحق حتى بان له ، فاعتقد صحة ذلك ، عائد باعتقاده ذلك العلم الذي بيّن له متخذا ( ؟ ) إله ثم إلها ، لكان ذلك كفرا وعبادة لغير اللّه . وإن كان علما لأنه كما يجوز أن يعبد اللّه تعالى باعتقاده ، فقد تهيأ أن يعبد غير اللّه به « 2 » .
17 - مسألة في أن المعرفة باللّه تعالى هل تعد في التوحيد أم لا :
أنكر أبو القاسم في عيون المسائل أن تكون المعرفة باللّه توحيدا ، وقال : لو كانت توحيدا ، لكان اللّه تعالى لم يزل موحدا ، لأنه كان فيما لم يزل عالما بأنه موجود إله قديم « 3 » .
18 - مسألة :
قال أبو القاسم في المعرفة الأولى التي لا تقرّب معها ، والمعرفة الثانية التي معها تقرّب أيهما أفضل ؟ فذكر في الجواب أنّا إن ضممنا أن النظر إلى المعرفة الأولى ، والتقرب إلى المعرفة الثانية ، كان النظر مع المعرفة الأولى ، أفضل من المعرفة الثاني مع التقرب ، لما في النظر من التعب . وإن أفردنا المعرفة كانت الثانية أفضل ، لأنهما إنما فعلها متقربا بها ، وتقربه إلى اللّه يزيدها عظما ، والمعرفة الأولى أنما فعلها مولدها « 4 » .
19 - مسألة :
جوّز أبو القاسم في كتاب عيون المسائل ، أن يفعل النائم في قلبه العلم
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 321 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 109 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 322 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 110 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 322 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 111 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 323 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 112 ) .