اللّه جلّ جلاله :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( 2 ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
( 3 )
فقال البلخي :
في تأويله قولان : أحداهما : إنّه من القرآن ، والآخر : البعث . قال : لأنّ القرآن كانوا غير مختلفين في الجحود له ، وإنما كان الاختلاف في البعث « 1 » .
سورة المطففين
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 )
قال ( البلخي ) : قال قوم : ، المعنى أفما يوقنون انهم مبعوثون ، جعله خطابا للمؤمنين المصدقين بالبعث « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة المطففين ( 83 ) : آية 14 ]
كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 )
قال ( البلخي ) : وفي ذلك دلالة على صحة ما يقوله أهل العدل في تفسير الطبع والختم والإضلال ، لأنه تعالى أخبر انهم الذين يجعلون الرين على قلوبهم « 3 » .
سورة الانشقاق
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 )
أ - وقوله
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
( 2 ) . . . وقال ( البلخي ) : الواو زائدة وجواب قوله
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
( 2 ) وهو كقوله
حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها
( الزمر : 73 ) « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس سعد السعود للنفوس ص 335 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 10 / 297 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 10 / 300 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 293 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 10 / 308 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 305 ولكن مع اختلاف -