سورة الأنفال
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 7 ]
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 )
وقوله
وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ
وقيل : هذه الآية نزلت قبل قوله " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق " وهي في القراءة بعدها - ذكره ( البلخي ) ، والحسن - « 1 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 24 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 )
وقوله
إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
قيل في معناه ثلاثة أقوال : . . . وقال ( البلخي ) : معناه لما يبقيكم ويصلحكم ويهديكم ويحيي أمركم « 2 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 35 ]
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 )
وقوله
فَذُوقُوا الْعَذابَ
. . وقال أبو علي الجّبائي : يقال لهم في الآخرة
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
في دار الدنيا ، وهو قول
هامش
- الآيات 10 و 11 و 12 و 13 ، ولكن ما دام أن رأي البلخي هو تفسير لقوله تعالى في سورة الأعراف فلذلك عرضت كلامه هنا .
( 1 ) الطوسي : التبيان 5 / 81 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 430 . مع الإشارة بأن البلخي ينقل هذه القراءة عن الحسن .
( 2 ) الطوسي : التبيان 5 / 101 .