- ما أحلّ من الطعام « 1 » .
- إباحة الأكل وإن كان فيه حق للفقراء « 2 » .
- لا يجوز أكل ما لم يذكر اسم اللّه عليه « 3 » .
- أخذ الشاهد والكاتب الأجرة على الكتابة « 4 » .
- الخمس وسهم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » .
- سهم المؤلّفة قلوبهم « 6 » ، وقد اختار الجبّائي في ذلك رأي الشافعي « 7 » .
- جواز الدعاء لما يعلم أنه يكون « 8 » .
- جواز العمل بحكمين مختلفين ، وهذا أصل في إثبات صحّة سائر أحكام المجتهدين الذين قد أصابوا في أحكامهم ، وإن كانت أحكامهم مختلفة « 9 » .
10 - الجبّائي والحديث النبوي :
اهتمّ الجبّائي في الحديث النبوي ، واعتبره مصدرا من مصادر تفسير القرآن ، ففي تفسيره لإسراء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول الجبّائي : « والذي يشهد به القرآن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، والباقي يعلم بالخبر » « 10 » .
واضح من كلام الجبّائي ، أنه يريد أن يقول : إنّ تفاصيل إسراء ومعراج الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم تعلم بالأخبار الواردة في كتب أهل السلف ، لأن القرآن قد أوجز فيها وأشار فقط إلى إسراء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، ومن هنا ، يذكر الجبّائي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في إسرائه رأى سدرة
هامش
( 1 ) م . ن ، سورة المائدة الآيتان 4 و 5 .
( 2 ) م . ن ، سورة الأنعام الآية 141 .
( 3 ) م . ن ، سورة الأنعام الآية 121 .
( 4 ) تفسير الجبّائي ، سورة آل عمران الآية 282 .
( 5 ) م . ن ، سورة الأنفال الآية 41 .
( 6 ) م . ن ، سورة التوبة الآية 60 .
( 7 ) الطوسي : التبيان 5 / 244 .
( 8 ) تفسير الجبّائي ، سورة يوسف الآية 34 .
( 9 ) م . ن ، سورة المائدة ، الآية 95 ( الفقرة ب ) .
( 10 ) تفسير الجبّائي ، سورة الإسراء الآية 1 .