لا يؤمن منهم إلّا القليل عن قتادة ، والأصم ، وأبي مسلم « 1 » .
( 25 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 90 ]
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 90 )
وقوله :
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
. . . وقوله :
عَلى غَضَبٍ
فيه أقوال . . . . ورابعها : إن ذلك على التوكيد والمبالغة إذ كان الغضب لازما لهم ، فيتكرر عليهم ، عن أبي مسلم ، والأصم « 2 » .
( 26 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 95 ]
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 )
أخبر اللّه سبحانه عن هؤلاء الذي قيل لهم :
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( البقرة : 94 ) بأنهم لا يتمنون ذلك أبدا بما قدموه من المعاصي والقبائح ، وتكذيب الكتاب والرسول ، عن الحسن ، وأبي مسلم « 3 » .
( 27 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 96 ]
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 )
وقوله :
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
وقال أبو مسلم الأصفهاني : إن في هذا الكلام تقديما وتأخيرا ، وتقديره : ولتجدنهم وطائفة من الذين أشركوا ، أحرص الناس على حياة « 4 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 3 ص 163 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 300 - 304 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 309 - 310 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 311 - 313 .