تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
المصلحة ذلك ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 13 ) قوله تعالى :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 42 ]

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 )
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
وقيل : معناه فاللّه يملك الجزاء على المكر ، عن أبي مسلم « 2 » .

سورة إبراهيم

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 5 إلى 6 ]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 6 ) أ - وقال أبو مسلم الأصفهاني : إنه تعالى قال في صفة محمد صلى اللّه عليه وسلم :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
( إبراهيم : 1 ) وقال في حق موسى عليه السلام :
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
والمقصود : بيان أن المقصود من البعثة واحد في حق جميع الأنبياء عليهم السلام ، وهو أن يسعوا في إخراج الخلق من ظلمات الضلالات إلى أنوار الهدايات « 3 » . ب -
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
قيل فيه أقوال . . . . والثالث : أنه يريد بأيام اللّه سننه وأفعاله في عباده من إنعام وانتقام . وكنى بالأيام عنهما ، لأنها ظرف
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 47 - 50 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 50 - 53 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 19 ص 82 - 83 .