قوله تعالى :
وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ
( البقرة : 96 ) « 1 » .
( 7 ) قوله تعالى :
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 59 ]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ( 59 )
النظم : قيل في اتصال الآية الأولى بما قبلها : انها اتصلت بقوله :
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
( يونس : 31 ) فإذا قالوا إنه الرزاق قيل لهم :
أجعلتم ما رزقكم بعضه حراما ، وبعضه حلالا ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 74 ]
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ( 74 )
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
. . . . وقيل : معناه لم يكن منهم من يؤمن من بعد هذه الآيات بما كذبوا به من قبلها ، بل كانت الحالتان سواء عندهم قبل البينات وبعدها ، عن أبي مسلم والبلخي « 3 » .
( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 87 ]
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 87 )
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
بالجنة ، وما وعد اللّه تعالى من الثواب ، وأنواع النعيم . والخطاب لموسى عليه السلام . عن أبي مسلم « 4 » .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 88 ]
وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 88 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 17 ص 103 - 104 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 201 - 203 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 212 - 213 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 217 - 220 .