سورة الأنعام
[ 1 ] - قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 32 ]
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 )
قال الأصمّ : التمسك بعمل الآخرة خير « 1 » . . . المسألة الثالثة : اختلفوا في المراد بالدار الآخرة على وجوه .
[ 2 ] - قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 68 ]
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 )
قال الجبائي : في الآية دلالة على بطلان قول الأصمّ « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 92 ]
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 92 )
قوله تعالى :
وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
. . . واختلفوا في السبب الذي لأجله سميت مكة بهذا الاسم . . . . وقال أبو بكر الأصمّ : سميت بذلك لأنها قبل أهل الدنيا ، فصارت هي كالأصل وسائر البلاد والقرى تابعة لها ، وأيضا من أصول عبادات أهل الدنيا الحج ، وهو إنما يحصل في تلك البلدة ، فلهذا السبب يجتمع الخلق إليها كما يجتمع الأولاد إلى الأم وأيضا فلما كان أهل الدنيا يجتمعون هناك بسبب الحج ، لا جرم يحصل هناك أنواع من التجارات
هامش
( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 12 / 167 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 362 ، ومن المؤسف عدم تبيان قول الأصم .