فيه جوازا تقديره هو . الموت : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
والحياة معطوفة بالواو على « الموت » منصوبة بالفتحة .
* لِيَبْلُوَكُمْ :
اللام حرف جر للتعليل . يبلوكم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور . وجملة « يبلوكم » صلة « أن » المضمرة لا محل لها من الاعراب . و « ان » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخلق . بمعنى : ليختبركم أي ليمتحنكم .
* أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا :
الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به ثان ليبلو .
لأن الفعل بمعنى العلم أي بتقدير : ليعلمكم أيكم أحسن عملا . أي :
مبتدأ مرفوع بالضمة . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور . أحسن : خبر « أيكم » مرفوع بالضمة . عملا : تمييز منصوب بالفتحة .
* وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ :
الواو : استئنافية . هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . العزيز الغفور : خبرا « هو » مرفوعان بالضمة ويجوز أن يكون « الغفور » صفة للعزيز .
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 3 ]
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 )
* الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ :
تعرب اعراب
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ »
الواردة في الآية الكريمة السابقة . ويجوز أن تكون « الذي » خبرا ثانيا للمبتدأ المحذوف في الآية السابقة « هو » أو صفة ثانية للعزيز .