تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 36 ]

نَذِيراً لِلْبَشَرِ ( 36 )
* نَذِيراً لِلْبَشَرِ :
تمييز من احدى على معنى « إنها لاحدى الدواهي انذارا » أو تكون حالا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة . وقال الزمخشري : وقيل هو متصل بأول السورة يعني قم نذيرا وهو من بدع التفاسير . للبشر : جار ومجرور متعلق بنذيرا أو بصفة محذوفة لها .

[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 37 ]

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ( 37 )
* لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ :
اللام حرف جر . من : اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم . شاء : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وجملة « شاء » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وحذف مفعولها اختصارا . منكم : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول « من » والميم علامة جمع الذكور . التقدير : حالة كونه منكم .
* أَنْ يَتَقَدَّمَ :
حرف مصدري ناصب . يتقدم : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وجملة « يتقدم » صلة « ان » المصدرية لا محل لها من الإعراب و « ان » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر بمعنى مطلق لمن شاء التقدم اي السبق إلى الخير .
* أَوْ يَتَأَخَّرَ :
عاطفة للتخيير . يتأخر : معطوفة على « يتقدم » وتعرب إعرابها اي لمن شاء التأخر اي التخلف عن الخير ويجوز أن تكون « لمن » بدلا من « للبشر » بإعادة حرف الجر اللام . وعلى هذا التقدير وعلى هذا المعنى السابق يكون الجار والمجرور « لمن » متعلقا بنذيرا والمصدر المؤول من - أن يتقدم - مفعول « شاء » .