تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

الأنهار والبحيرات والبحار والمحيطات

الماء هو سبب وجود الحياة على الأرض لأنه لا حياة لنبات أو حيوان أو إنسان بدون الماء ، مصداقا لقوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
( 30 ) ( الأنبياء ) ومساحة الغلاف المائي أكبر من اليابسة بنسبة تقريبية 71 % إلى 29 % ، وهذه حكمة إلهية لتلطيف مناخ الأرض بتوزيع درجات الحرارة توزيعا عادلا . ولولا هذا لأصبحت فروق درجات الحرارة على الأرض هائلة لا تسمح بقيام حياة ، كما أن مقدار الماء على سطح الأرض محسوب ومقدر بالعناية الإلهية وصدق اللّه العظيم بقوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ
( 18 ) ( المؤمنون ) وقوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
( 21 ) ( الحجر ) فلو كانت الأرض كرة ملساء لا تعاريج فيها لغطاها الماء بسمك أكثر من ثلاثة كيلومترات . ولو انصهر الجليد الموجود عند قطبى الأرض لارتفع مستوي مياه البحار والمحيطات وغطى مدنا كثيرة بارتفاع 60 مترا .

الأنهار

مصر هبة النيل ، فالأنهار مصدر خير عظيم بما تحمله من غرين ( طمى ) خصب جعلت الأرض صالحة للزراعة .