تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ
( 3 ) ( الطارق )
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
( 4 ) ( الطارق ) هذه الآيات القرآنية الكونية ، ولننظر كيف انطبقت كل خواص الثقوب السوداء بحقيقة الألفاظ لا بمجازها ، ودون أي مخالفة للحقيقة الكونية التي توقعها أينشتين في مطلع هذا القرن ، وتم اكتشافها في السنوات الأخيرة . والثقب الأسود هو نجم صغير غير مرئى يستطيع التهام نجم كبير مضيء ، ولا أثر هناك لما يبتلع أو يختفى في جوف هذا الثقب ، وكل ما نعرفه هو الموجات السينية القادمة من الفضاء الخارجي لتنبئنا باستغاثة بلايين البلايين من أطنان المادة وهي متجه إلى الهوة السحيقة ولا تعلن عن وجودها . هذه الهوة هي القبر السماوي المعروف بالثقب الأسود حيث تتلاحم الذرات وتضيع الفراغات بينها ، وتختفى الشحنات ، وتصبح المادة في صورة أخرى حيث تصل كثافتها إلى أكثر من مائة مليون طن للسنتيمتر المكعب ، ولو تخيلنا أن الشمس تتحول إلى ثقب أسود فإن نصف قطرها البالغ 000 ، 700 كم لا بد أن ينكمش إلى ثلاثة كيلومترات . * * *