تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بأموت
« أَمُوتُ »
مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه
« وَيَوْمَ أُبْعَثُ »
إعرابه كإعراب يوم أموت
« حَيًّا »
حال
« ذلِكَ »
ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب
« عِيسَى »
خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة
« ابْنُ »
بدل من عيسى
« مَرْيَمَ »
مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث
« قَوْلَ »
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره قلت
« الْحَقِّ »
مضاف إليه
« الَّذِي »
اسم موصول في محل جر صفة للحق
« فِيهِ »
متعلقان بيمترون
« يَمْتَرُونَ »
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 35 إلى 36 ]

ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 )
« ما »
نافية
« كانَ »
ماض ناقص
« لِلَّهِ »
متعلقان بالخبر المقدم والجملة مستأنفة
« أَنْ »
ناصبة
« يَتَّخِذَ »
مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر وأن والفعل في تأويل مصدر في محل رفع اسم كان
« مِنْ »
حرف جر زائد
« وَلَدٍ »
اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به ليتخذ
« سُبْحانَهُ »
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح
« إِذا »
ظرف زمان لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه
« قَضى »
ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه
« أَمْراً »
مفعول به
« فَإِنَّما »
الفاء رابطة وإنما كافة ومكفوفة
« يَقُولُ »
مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
« لَهُ »
متعلقان بيقول
« كُنْ »
أمر ناقص واسمه مستتر والخبر محذوف تقديره بشرا والجملة مقول القول
« فَيَكُونُ »
الفاء عاطفة ومضارع تام فاعله مستتر والجملة معطوفة
« وَإِنَّ اللَّهَ »
الواو استئنافية وأن ولفظ الجلالة اسمها
« رَبِّي »
خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه
« وَرَبُّكُمْ »
معطوف على ربي والكاف مضاف إليه
« فَاعْبُدُوهُ »
الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعول به والجملة معطوفة
« هذا »
الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ
« صِراطٌ »
خبر
« مُسْتَقِيمٌ »
صفة لصراط والجملة مستأنفة .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 37 إلى 39 ]

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 )
« فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ »
الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة
« مِنْ بَيْنِهِمْ »
متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه
« فَوَيْلٌ »
الفاء عاطفة ومبتدأ وجاء الابتداء بالنكرة لأنها تتضمن معنى الدعاء
« لِلَّذِينَ »
اللام حرف جر واسم موصول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة
« كَفَرُوا »
ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها من الإعراب
« مِنْ مَشْهَدِ »
متعلقان بويل