[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 123 إلى 124 ]
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 )
« لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ »
فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والتقدير : ليس دخوله الجنة متعلقا بأمانيكم
« وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ »
معطوف على ما قبله
« مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً »
فعل الشرط المجزوم ومفعوله والفاعل مستتر واسم الشرط من مبتدأ
« يُجْزَ بِهِ »
جواب الشرط المجزوم بحذف حرف العلة والذي تعلق به الجار والمجرور بعده ونائب الفاعل هو والجملة لا محل لها لم تقترن بالفاء . . وفعل الشرط وجوابه خبر من .
« وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا »
له متعلقان بمحذوف حال من وليا من دون متعلقان بالفعل يجد وهما المفعول الأول والمفعول الثاني
« وَلِيًّا »
« وَلا نَصِيراً »
عطف على وليا ولا نافية .
« وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ »
يعمل فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله هو ومن مبتدأ
« مِنْ ذَكَرٍ »
متعلقان بمحذوف حال
« أَوْ أُنْثى »
عطف
« وَهُوَ مُؤْمِنٌ »
مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال .
« فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ »
الفاء رابطة وفعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة
« فَأُولئِكَ »
في محل جزم جواب الشرط .
« وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً »
فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله ونقيرا نائب مفعول مطلق والجملة معطوفة .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 125 إلى 126 ]
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 )
« وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً »
مبتدأ وخبر ودينا تمييز
« مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ »
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله مستتر والجملة صلة الموصول من
« وَهُوَ مُحْسِنٌ »
مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال
« وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ »
فعل ماض ومفعوله والفاعل مستتر وإبراهيم مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة
« حَنِيفاً »
حال .
« وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »
فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله وإبراهيم خليلا مفعولاه والجملة مستأنفة
« وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ »
للّه لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما في السماوات متعلقان بمحذوف صلة الموصول ما والجملة مستأنفة
« وَما فِي الْأَرْضِ »
عطف على ما في السماوات
« وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً »
كان ولفظ الجلالة اسمها بكل متعلقان بالخبر محيطا والجملة مستأنفة .