تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 5 ]

وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) معطوفة بالواو على الآية الكريمة الأولى وتعرب إعرابها بمعنى : جمعت من كل ناحية وقيل : حشرها : موتها .

[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 6 ]

وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) معطوفة بالواو على الآية الكريمة الأولى وتعرب إعرابها بمعنى ملئت وهي من سجر التنور : إذا ملأه بالحطب وقيل : ملئت نيرانا أي أوقدت .

[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 7 ]

وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) معطوفة بالواو أيضا على الآية الكريمة الأولى وتعرب إعرابها بمعنى : قرنت كل نفس بشكلها . * *
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الأولى . . المعنى : لفت وكورت مثل تكوير « لف » العمامة وذهب ضوؤها المنتشر في آفاق الكون وجواب « إذا » هو الآية الكريمة الرابعة عشرة
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
ويجوز أن يكون الآية الكريمة الخامسة عشرة
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
أو تكون الآيتان الكريمتان عاملتين في جواب « إذا » وقال التفسير الوجيز هذه الأحداث أي الآيات : الأولى إلى الآية الكريمة الثالثة عشرة تحدث من زمن النفخة الأولى . . إلى انقضاء الحساب وإعلان الجزاء ومنها يكون بعد النفخة الثانية . يعني نفخة إسرافيل في الصور « البوق » النفخة الأولى التي يموت فيها الأحياء جميعا - إيذانا ببدء يوم القيامة وفي النفخة الثانية يحيى الأموات جميعا ويساقون إلى يوم الحشر - يوم الجزاء والحساب - . * *
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية عشرة المعنى : وإذا الجحيم أوقدت إيقادا شديدا وأججت نيرانها . . وتشديد الفعل هنا للمبالغة . . قيل سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم ومن أسماء هذه النار العظمى : جهنم . . الجحيم . . السعير . . سقر . . والجحيم : هو النار الشديدة الوقود . . وقيل : كل نار على نار وجمر على جمر فهي جحيم « والجحيم » هو اسم للنار أي هو جهنم وقيل : كل نار عظيمة هي جحيم . * *
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الخامسة عشرة . . و « الخنس » هو من أسماء الكواكب سميت بذلك لأنها تخنس بالنهار في مجراها تحت ضوء الشمس فتغيب عن العيون يقال : خنس عنه - يخنس - خنوسا . . من باب « دخل » بمعنى : تأخر وأخنسه غيره : أي خلفه ومضى عنه . و « الخناس » اسم فاعل من صيغ المبالغة - فعال بمعنى فاعل - أي كثير الخنوس وهو الشيطان لأنه يخنس إذا ذكر الله عزّ وجل . و « الخنس » في الآية الكريمة المذكورة هي الكواكب كلها لأنها تخنس في المغيب أو لأنها تخفى نهارا وقيل : هي الكواكب السيارة دون الثابتة . . وقال الفراء : إن المراد بها في القرآن الكريم :