إِنَّهُمْ ساءَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل . و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب اسم « إن » . ساء : فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم لأنه بحكم « بئس » ومعناه والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي ساء عملهم . . والجملة الفعلية « ساء عملهم » في محل رفع خبر « إن » .
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
: نكرة تامة بمعنى « شيء » في محل نصب تمييز أي بئس شيئا . أو تكون « ما » اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل « ساء » . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة .
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة . يعملون :
الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « كانوا يعملون » صلة الموصول لا محل لها على الوجه الثاني من إعراب « ما » والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير : ما كانوا يعملونه . أو تكون « ما » مصدرية فتكون جملة « كانوا يعملون » صلة حرف مصدري لا محل لها و « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « ساء » التقدير : ما أسوأ عملهم ! وفي القول الكريم معنى التعجب من قبح أعمالهم وموالاتهم للأعداء .
[ سورة المجادلة ( 58 ) : آية 16 ]
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 16 )
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة .
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . أيمان : مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه . جنة : مفعول به ثان منصوب باتخذوا المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : جعلوا أو صيروا أيمانهم التي حلفوا بها أو أيمانهم الذي أظهروه سترة يتسترون بها من قتلهم وأظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر .