ذِي الْمَعارِجِ
: صفة - نعت - للفظ الجلالة مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف بمعنى : صاحب . المعارج : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . أي الدرجات التي تصعد فيها الملائكة .
[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 4 ]
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 )
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ
: فعل مضارع مرفوع بالضمة . الملائكة : فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية في محل نصب حال من « المعارج » .
وَالرُّوحُ إِلَيْهِ
: معطوف بالواو على « الملائكة » مرفوع مثلها بالضمة .
إليه : جار ومجرور متعلق بتعرج المعنى تصعد إلى عرشه سبحانه .
فِي يَوْمٍ
: جار ومجرور متعلق بواقع أي يقع في يوم طويل وهو يوم القيامة والجملة الفعلية بعده « كان مقداره . . » في محل جر صفة - ليوم .
كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ
: فعل ماض ناقص مبني على الفتح . مقداره : اسم « كان » مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . خمسين :
خبر « كان » منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أي كمقدار مدة خمسين . .
أَلْفَ سَنَةٍ
: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . سنة :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . و « ألف » نائب عن ظرف الزمان أي العدد مميز بالظرف .
* *
لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية . المعنى : إذا جاء وقت العذاب فليس للكافرين له دافع إذا أوجبت الحكمة وقوعه .
* * جاء في التفسير : أخرج النسائي وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : هو النضر بن الحارث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . وقيل بل هو أبو جهل . قال : فأسقط علينا كسفا من السماء .
* *
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الرابعة المعنى : تصعد إلى الله ذي المعارج - أي المصاعد - وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح وتصعد الملائكة في يوم القيامة والروح : هو جبريل - عليه السلام - وقد أفرد عن الملائكة وهو ملك أيضا - لتميزه بفضله . وقيل :
الروح : خلق هم حفظة على الملائكة كما أن الملائكة حفظة على الناس في يوم كان