محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور . من دون : جار ومجرور متعلق بينصر . الرحمن : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
إِنِ الْكافِرُونَ
: هي المخففة من « إن » الثقيلة مهملة جوازا لدخولها على جملة اسمية ولم يقترن خبرها باللام وهي بمعنى « ما » النافية . ولعدم وجود اللام الفارقة في الجواب وهي اللام الفارقة بين « إن » الحرف المشبه المخفف من « إن » الثقيلة وما بين « إن » النافية التي بمعنى « ما » . الكافرون :
مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : ما الكافرون في عبادتهم الأوثان . .
إِلَّا فِي غُرُورٍ
: أداة حصر لا عمل لها . في غرور : جار ومجرور متعلق بخبر محذوف للمبتدأ « الكافرون » وكسر آخر « إن » لالتقاء الساكنين .
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 21 ]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ( 21 )
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ
: يعرب إعراب « أمن هذا الذي ينصركم » في الآية الكريمة السابقة وجملة « يرزقكم » صلة الموصول لا محل لها .
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
: حرف شرط جازم . أمسك : فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم بأن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . رزقه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه . أي من هذا الذي يرزقكم غير الله ؟ إن قطع رزقه عنكم .
بَلْ لَجُّوا
: حرف إضراب للاستئناف لا عمل له . لجوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . أصله : لججوا ثم أدغم فحصل التشديد بمعنى : تمادوا .
فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
: جار ومجرور متعلق بلجوا . ونفور : معطوف بالواو على « عتو » مجرور مثله وعلامة جرهما الكسرة المنونة بمعنى : في استكبار وتجاوز حد وتباعد .