خَلَقَ
: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والعائد - الراجع - إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به . .
للفعل « خلق » التقدير : من خلقها وهو راجع إلى « ذات الصدور » وهي ضمائر بمعنى : ما تضمره الصدور أو يكون التقدير : من خلقهما أي السر والجهر أو يكون مفعول « خلق » محذوفا بتقدير : خلق الأشياء أما مفعول « يعلم » فمحذوف أيضا . . التقدير : ذلك إشارة إلى السر والجهر بمعنى :
ألا يعلم السر والجهر من خلقهما .
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال .
هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . اللطيف الخبير : خبرا « هو » على التتابع - خبر بعد خبر - مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة .
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 15 ]
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 )
هُوَ الَّذِي
: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . الذي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر « هو » أو يكون « هو » خبر مبتدأ محذوف اختصارا لأنه معلوم بتقدير : الله تعالى هو الذي فيكون الاسم الموصول « الذي » في محل رفع خبرا ثانيا أو بدلا من « هو » .
جَعَلَ لَكُمُ
: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلق بجعل . . أو بمفعولها الثاني والميم علامة جمع الذكور وحرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين -
الْأَرْضَ ذَلُولًا
: مفعولا « جعل » منصوبان بالفتحة المنونة بمعنى جعل أي خلق الأرض مذللة سهلة . . والجملة الفعلية « جعل لكم الأرض ذلولا » صلة الموصول لا محل لها .
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها
: الفاء استئنافية تفيد التسبيب هنا . امشوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير