وكتبه واليوم الآخر . وقيل إن الرجل المؤمن من أقرباء آل فرعون كان ابن عمه وصاحب شرطته يخفي إيمانه خوفا من فرعون .
فضل قراءة السورة : قال الرسول الناصح محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « المؤمن » لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا استغفر له وصلى عليه » صدق رسول الله . . صلى الله عليه وسلم .
إعراب آياتها
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 )
هذه الأحرف ومثيلاتها التي تبدأ بها السور الشريفة سبق شرحها بإسهاب في سورة « يوسف » وعن قراءة « حم » قال الزمخشري : قرئ بإمالة ألف « حاء » وتفخيمها وبتسكين الميم وفتحها ووجه الفتح التحريك لالتقاء الساكنين وإيثار أخف الحركات . . نحو : أين وكيف . . أو النصب بإضمار فعل تقديره : أقرأ ومنع الصرف للتأنيث والتعريف وأنها على وزن أعجمي نحو قابيل وهابيل .
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 2 ]
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 )
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الأولى من سورة « الزمر » .
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 3 ]
غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 )
غافِرِ الذَّنْبِ
: صفة - نعت - للفظ الجلالة مجرور بالكسرة لأنه معرفة بعد إضافته إلى معرف بألف ولام . الذنب مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى الغافر للذنب أي قد غفر الذنب . وقيل : الكلمة « غافر - اسم فاعل - نكرة وليست معرفة بمعنى يغفر الذنب فتكون بدلا من لفظ الجلالة مثل « يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه » .
وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ
: يعرب إعراب
« غافِرِ الذَّنْبِ »
على وجهي إعرابه : النعت والبدل ما عدا
« شَدِيدِ الْعِقابِ »
فهو بدل لأنه نكرة