وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
صدق الله العظيم .
فضل قراءة السورة : قال نبي الله المؤتمن محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « الزمر » لم يقطع رجاؤه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين الذين خافوا » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- أخرج النسائي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول : ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول : ما يريد أن يصوم وكان يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل « أي الإسراء » والزمر .
إعراب آياتها
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 )
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
: مبتدأ مرفوع بالضمة . الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أو يكون « تنزيل » خبر مبتدأ محذوف تقديره :
هذا تنزيل الكتاب بمعنى تنزيل القرآن .
مِنَ اللَّهِ
: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ « تنزيل » على إعرابه على الوجه الأول أو يكون الجار والمجرور متعلقا بتنزيل على إعرابه على الوجه الثاني أي خبر مبتدأ محذوف . أو يكون الجار والمجرور في محل رفع خبرا ثانيا للتنزيل - خبرا بعد خبر - أو يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : هذا . أي هذا تنزيل الكتاب هذا من الله وثمة وجه آخر لإعراب الجار والمجرور هو جعله حالا من التنزيل في محل نصب والعامل في الحال معنى الإشارة مثل قوله : إن هذه أمتكم أمة واحدة .
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
: صفتان - نعتان - للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما الكسرة ويجوز أن يكون « العزيز » موصوفا بالحكيم .
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 2 ]
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 2 )