بمعنى لقد علمت الملائكة أن هؤلاء الكفار يحضرون عذاب النار وقيل يراد بالجنة : الجن لأنهم قالوا إن الله صاهر الجن فخرجت الملائكة .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 159 ]
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 )
سُبْحانَ اللَّهِ
: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره :
أسبح . وهو بمعنى تنزيها لله . الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة .
عَمَّا يَصِفُونَ
: مكونة من « عن » حرف جر و « ما » المصدرية . يصفون :
الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « ما » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن . والجار والمجرور متعلق بسبحان .
التقدير : سبحان الله عن وصفهم . أو تكون « ما » اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بعن فتكون جملة « يصفون » صلة الموصول لا محل لها والعائد - الراجع - إلى الموصول ضميرا محذوفا منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير : عما يصفونه . المعنى تنزيها لله سبحانه عن وصفهم أو عما يصفونه به سبحانه من الولد والنسب .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 160 ]
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 )
إِلَّا عِبادَ
: أداة استثناء . عباد : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف وهو مستثنى استثناء منقطعا من المحضرين بمعنى ولكن العباد المخلصين ناجون وتكون « سبحان الله » اعتراضية بين الاستثناء وبين ما وقع منه لا محل له . ويجوز أن يكون المستثنى من ضمير « يصفون » أي عما يصفه هؤلاء بذلك ولكن العباد المخلصين براء من أن يصفوه سبحانه بذلك وينزهونه عن هذا الوصف .
اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . المخلصين : صفة - نعت - للعباد منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته .