[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 57 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 )
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم « إن » . يؤذون : الجملة الفعلية وما بعدها صلة الموصول لا محل لها . وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل .
اللَّهَ وَرَسُولَهُ
: لفظ الجلالة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الواو عاطفة . رسوله : مفعول به منصوب بيؤذون وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية
« لَعَنَهُمُ اللَّهُ »
في محل رفع خبر « إن » .
لَعَنَهُمُ اللَّهُ
: فعل ماض مبني على الفتح و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين - الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
: جار ومجرور متعلق بلعنهم وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر . والآخرة : معطوفة بالواو على « الدنيا » مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها والجملة الفعلية بعدها « أعد لهم . . » محلها الرفع لأنها معطوفة على « لعنهم . . » .
وَأَعَدَّ لَهُمْ
: الواو عاطفة . أعد : فعل ماض مبني على الفتح . والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . لهم : جار ومجرور متعلق بأعد .
عَذاباً مُهِيناً
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . مهينا :
صفة - نعت - للموصوف « عذابا » منصوب مثله بالفتحة المنونة .
* *
ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
: ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الثالثة والخمسين . . المعنى : ذلك التصرف أدعى لطهارة ونقاء قلوبكم وقلوبهن فحذف النعت - البدل - المشار إليه اختصارا لأن ما قبله دال عليه كما حذف من قوله
ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً
المعنى : إن ذلكم النكاح - الزواج - من زوجات النبي بعد وفاته كان ذنبا عظيما فحذف المشار إليه الصفة - النعت - أو البدل « النكاح » اختصارا لأن ما قبله « ولا أن