إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي
: جار ومجرور متعلق بنجيناه أو بحال محذوفة من ضمير الغائب في « نجيناه » . التي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة - نعت - للأرض .
بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
: تعرب إعراب « نجينا » . فيها : جار ومجرور متعلق بباركنا . والجملة الفعلية « باركنا فيها . . » صلة الموصول لا محل لها .
للعالمين : جار ومجرور متعلق بباركنا وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 72 ]
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 )
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ
: الواو عاطفة . وهب : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . له : جار ومجرور متعلق بوهبنا . إسحاق : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية .
وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
: معطوف بالواو على « إسحاق » ويعرب إعرابه . نافلة :
مفعول مطلق - مصدر - لفعل من غير لفظه منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى : وأعطيناه يعقوب عطاء زائدا أو وزدنا يعقوب زيادة . والجار والمجرور « له » يجوز أن يقوم مقام المفعول الثاني لوهبنا لأن الفعل « وهب » عدّي باللام بتقدير : ووهبناه إسحاق وزدناه يعقوب زيادة .
وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ
: الواو عاطفة . كلّا : مفعول به منصوب بفعل محذوف يفسره ما بعده بمعنى : وجعلنا كلّا منهم وعلامة نصبه الفتحة المنونة .
جعلنا : تعرب إعراب « وهبنا » . صالحين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته .
* *
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السابعة والخمسين . المعنى : لأكسرنها بعد أن تذهبوا إلى عيدكم . . وإنما عبر عنه بالكيد لأن في كسرها تكلفة للحيلة .
* *
قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة التاسعة والخمسين . والإشارة إلى تحطيم الآلهة وتكسيرها أي من فعل هذا التكسير بآلهتنا فحذف المشار إليه الصفة أو البدل « التكسير » اختصارا لأن ما قبله دال عليه .