[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 15 ]
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
فَما زالَتْ
: الفاء استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . زالت : فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص من أخوات « كان » والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها .
تِلْكَ دَعْواهُمْ
: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع اسم « ما زالت » أو إنّ اسم الإشارة هو « تي » مبني على السكون في محل رفع واللام للبعد والكاف للخطاب . دعوى : خبر « ما زالت » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى : الدعوة . ويجوز في هذا القول التقديم والتأخير بالنسبة إلى « ما زالت » وخبره أي يجوز أن تكون « تلك » في محل نصب خبر « ما زالت » مقدما وتكون « دعواهم » مرفوعة على أنها اسم « ما زالت » المؤخر .
حَتَّى جَعَلْناهُمْ
: حرف غاية وابتداء . جعل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول .
حَصِيداً خامِدِينَ
: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى مثل النبات المحصود . خامدين : مفعول به ثالث منصوب بجعل وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته ونصب الفعل « جعل » ثلاثة مفاعيل - أو مفعولات - أصلها : مبتدأ وخبران له . . والمفعولان الثاني والثالث حكمهما حكم المفعول الواحد بمعنى جعلناه جامعين لمماثلة الحصيد والخمود وهذا هو سبب تعدية الفعل « جعل » إلى ثلاثة مفاعيل لأن عمله أصلا التعدية إلى مفعولين .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 16 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 )