لَوَلَّوْا إِلَيْهِ
: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها . اللام واقعة في جواب « لو » ولّوا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على آخره - الألف المقصورة - المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصال الفعل بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . إليه :
جار ومجرور متعلق بولّوا .
وَهُمْ يَجْمَحُونَ
: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يجمحون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ « هم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل .
* *
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
: هذا القول الكريم ورد في مستهل الآية الكريمة الحادية والخمسين يجوز أن يكون فاعل « يصيب » محذوفا بتقدير « لن يصيبنا شيء إلّا ما كتب اللّه لنا » فتكون « ما » اسما موصولا مبنيا على السكون في محل نصب مستثنى بإلّا المعنى : ما قدّره اللّه علينا .
* *
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة التاسعة والأربعين . . وقد أفرد - وحّد - الفعل « يقول » مع « من » على اللفظ وجمع في « سقطوا » على المعنى .
* * سبب نزول الآية : قال ابن عباس : لمّا أراد النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أن يخرج إلى غزوة تبوك قال لجدّ بن قيس : يا جدّ . . ما تقول في مجاهدة بني الأصفر أي الروم ؟ فقال : يا رسول اللّه إنّي امرؤ صاحب نساء . . ومتى أرى نساء بني الأصفر أفتتن . . فأذن لي ولا تفتنّي . فنزلت هذه الآية الكريمة .
* *
قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الخمسين . . التقدير : من قبل ذلك وبعد حذف المضاف إليه « ذلك » بني المضاف على الضم « أي قبل » لانقطاعه عن الإضافة .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة الخمسون في المنافقين الذي تخلفوا في المدينة وجعلوا يخبرون عن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - أخبار السوء زاعمين أنّه هلك مع أصحابه فلما بلغهم سلامة النبي وصحبه ساءهم ذلك .
* *
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والخمسين وفيه حذف مفعول « نتربص » اختصارا . . التقدير والمعنى : ونحن ننتظر أحد أمرين بكم . . كما حذف مفعول فتربّصوا أيضا . . لأن التقدير والمعنى : فانتظروا بنا عاقبتنا . أما قوله « إنّا معكم متربصون » فهو جمع « متربّص » - وهو اسم فاعل - يعمل عمل فعله المتعدي إلى المفعول بمعنى : ونحن ننتظر عاقبتكم .