وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
: الواو حرف عطف . اللام حرف جر للتعليل .
تطمئنّ : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة . قلوبكم فاعل مرفوع بالضمة . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور أمّا الجار والمجرور « به » فمتعلق تطمئن . والجملة الفعلية « تطمئنّ به قلوبكم » صلة حرف مصدري لا محل لها . والجملة المؤولة « لتطمئن به قلوبكم » معطوفة بالواو على « بشرى » التقدير : وما جعله اللّه إلّا بشرى واطمئنان قلوبكم به . و « أن » المضمرة بعد اللام وما بعدها بتأويل مصدر « اطمئنان » في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بجعله .
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا
: الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . النصر : مبتدأ مرفوع بالضمة . إلّا : أداة حصر لا عمل لها .
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ . اللّه لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة . عزيز : خبر « إنّ » مرفوع بالضمة المنونة . حكيم : خبر « إنّ » الثاني - خبر بعد خبر - مرفوع أيضا بالضمة المنونة .
* *
يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة بمعنى يجادلك المؤمنون أيها النبيّ في الحق بعد ما ظهر لهم أنهم ينصرون . وفاعل « تبيّن » ضمير يعود على الحق أو يكون محذوفا تقديره « أنهم ينصرون » بتأويل : نصرهم . ومن الأخطاء الشائعة قولهم . تبيّن بأنّ الرجل محقّ . . والصواب : تبيّن أنّ الرجل محق بمعنى : تبيّن حقّه لأن حرف الجر « الباء » تكون في « بأنّ الرجل » جارّة للفاعل ولا يمكن أن يجرّ الفاعل فالباء لا ضرورة لها هنا ومثل زيادة الباء القول أيضا : ثبت بأن الأمر خطير والصواب ثبت الأمر أي ثبت خطر الأمر . . ومثله أيضا : يؤمّل بالحصول على كذا . والصواب : هو ترك الباء أي يؤمّل الحصول على كذا وهذا مثل قولهم : هذا الأمر يمسّ بكرامتنا والصحيح :
يمس كرامتنا أي بترك حرف الجر « الباء » للسبب المذكور .
* *
وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابعة . . المعنى : أن تفوزوا بالطائفة غير ذات الشوكة . . فحذف الموصوف « الطائفة »