* *
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة والسبعين بعد المائة . . المعنى والتقدير : ولو شئنا له المنزلة العالية لرفعنا قدره بتلك الآيات فحذف مفعول « شئنا » اختصارا وهو « المنزلة العالية » وحذف المضاف المفعول به « قدر » وعدّي الفعل « رفعنا » إلى المضاف إليه - الهاء - ضمير الغائب في « قدره » فصار « رفعناه » .
* *
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ
: التقدير : ذلك الوصف أو ذلك المثل الخسيس هو مثل القوم . . فحذف النعت أو البدل « الوصف » المشار إليه اختصارا لأن ما قبله يدل عليه .
* *
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
: المعنى : فاحك قصتهم . . يقال : قصّ الخبر يقصه قصصا وهو من باب - قتل - بمعنى : حدّثت به على وجهه والاسم : القصص - بفتح القاف والصاد . أمّا « القصص » بكسر القاف فهي جمع « قصة » وهي الشأن والأمر . . نحو : ما قصتك ؟ بمعنى : ما شأنك .
* *
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الثامنة والسبعين بعد المائة . وأفرد الفعل « يهدي » مع اسم الشرط الجازم « من » الذي هو أيضا اسم موصول . . على لفظ « من » وأفرد معه أيضا الضمير « هو » والاسم « المهتدي » في حين أشير إلى الاسم الموصول « من » باسم الإشارة الجمع « أولئك » وبالضمير « هم » والاسم « الخاسرون » وذلك على معنى « من » لأنّ « من » مفردة لفظا مجموعة معنى .
* *
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
: هذا القول الكريم وما بعده ورد في الآية الكريمة التاسعة والسبعين بعد المائة . . المعنى والتقدير : لا يكلفونها معرفة الحق والنظر في دلائله . . أي لا يفهمون بها الحق . . فحذف المفعول به « الحق » .
* *
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها
: المعنى والتقدير : لا ينظرون بها إلى ما خلق اللّه نظر اعتبار . . أي لا يبصرون بها أدلة قدرة اللّه ووحدانيته فحذف أيضا مفعول « يبصرون » اختصارا وهو « أدلة قدرة اللّه » .
* *
وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها
: المعنى والتقدير : لا يسمعون بها الآيات والمواعظ سماع تأمل فحذف مفعول « يسمعون » وهو « الآيات » .
* *
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
: التقدير : أولئك الموصوفون بما ذكر هم الغافلون . . فحذف النعت أو البدل « الموصوفون » .
* *
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: هذا القول هو مستهل الآية الكريمة الثمانين بعد المائة . . الأسماء الحسنى هي : الكريم . . الرحمن . . الرحيم . . إلى آخر الأسماء الكريمة وعددها مائة اسم إلا اسما أي تسعة وتسعون اسما كريما . . وهي مرتّبة ترتيبا خاصا على نظام معلوم . . أمّا « الحسنى » فهي ضدّ « السّوأى » وهي بمعنى : الظفر . . العاقبة الحسنة . . الشهادة . . لأنها حسنة العواقب . و « الحسنة » ضدّ « السيّئة » وهي الفعل الحسن المعروف . . أمّا كلمة « حسّان » بتشديد السين فهي اسم رجل . . وهي من صيغ المبالغة بمعنى : كثير الحسن والجمال . يقال : هذا رجل حسّان - يلفظ بتنوين آخره لأن نونه أصلية . . أمّا إذا أريد بلفظة « حسّان » على وزن - فعلان - الحسّ بالشيء فإنّ آخره يمنع من الصرف - التنوين - .
* *
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثمانين بعد المائة أيضا المعنى والتقدير : واتركوا المشركين الذين يزوغون أي يميلون عن الحق بتحريف أسماء اللّه ويسمّونه بأسماء لا تناسب العظمة الإلهية أي يشتقون من هذه الأسماء الحسنى أسماء