تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
* *
أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثالثة والسبعين بعد المائة التقدير : من قبلنا وبعد حذف ضمير المتكلمين - المضاف إليه بني المضاف « قبل » على الضم لانقطاعه عن الإضافة . * *
أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
: المبطلون : جمع « المبطل » وهو اسم فاعل وفعله الرباعي « أبطل » فعل متعدّ إلى مفعول به . وبما أن اسم الفاعل يعمل عمل فعله المتعدي فقد حذف مفعول اسم الفاعل اختصارا لأن التقدير : الذين يبطلون الحقّ . يقال : أبطل الرجل يبطل إبطالا : أي أبطل الحق وجرى على الباطل . * *
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها :
هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الخامسة والسبعين بعد المائة . . المعنى والتقدير : واقرأ على قومك أيها النبي خبر ذلك العالم الذي آتيناه آياتنا أي مكنّاه من علومها المنزلة على رسولنا فانسلخ منها أي فانخلع منها بمعنى فأهملها . . وحذف الموصوف « العالم » وأقيمت الصفة مقامه . * * سبب نزول الآية : الشخص المقصود هو أحد علماء بني إسرائيل واسمه بعلم بن باعوراء وقيل : هو أمية بن أبي الصلت كان قد قرأ الكتب ورأى قرب ظهور نبيّ فتوقع أن يكون هو فلما بعث النبيّ محمد - صلى اللّه عليه وسلم - يئس ولم يؤمن به فأهمل الآيات وتبرأ منها فنزلت فيه هذه الآية .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 180 ]

وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 )
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: الواو استئنافية . للّه : جار ومجرور للتعظيم في محل رفع لأنه متعلق بخبر مقدم . الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . الحسنى : صفة - نعت - للأسماء مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر .
فَادْعُوهُ بِها
: الفاء استئنافية . ادعوه : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . بها : جار ومجرور متعلق بأدعوه .
وَذَرُوا الَّذِينَ
: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على « ادعوا » وتعرب مثلها والألف فارقة . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى : واتركوا الذين . . والجملة الفعلية بعده « يلحدون في أسمائه » صلة الموصول لا محل لها .