* *
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي
: هذا هو مستهل الآية الكريمة الحادية والخمسين بعد المائة . . أي اغفر لي هذا الفعل بأخي هارون . . فحذف مفعول « اغفر » وهو « هذا الفعل » اختصارا .
* *
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثانية والخمسين بعد المائة . .
وحذف مفعول « اتّخذ » المتعدي إلى مفعولين . . التقدير : اتخذوا العجل إلها فحذف المفعول به الثاني « إلها » اختصارا لأن ما قبله يدل عليه أو يكون المعنى : عبدوا العجل .
* *
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والخمسين بعد المائة . المعنى « فيما نسخ في ألواح توراة موسى » واللفظة « نسختها » بوزن « فعلة » بمعنى مفعول . كالخطبة .
* *
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
: أي لميعادنا وهو الأربعون ليلة التي واعد اللّه تعالى موسى .
و « الميقات » جمعه : مواقيت وهذه اللفظة ممنوعة من الصرف لأنها على وزن « مفاعيل » .
* *
قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ
: في هذا القول الكريم حذف مفعول « شئت » اختصارا التقدير : لو شئت إهلاكنا من قبل هذا اليوم أي من قبل أن نأتي إليك في الميقات . . وبعد حذف المضاف إليه « هذا اليوم أو مصدر » أن نأتي إليك بني المضاف « قبل » على الضم لانقطاعه عن الإضافة .
* *
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
: أي الطائشون منا . . وهي جمع « سفيه » أي فعيل - فعلاء - وقد اختلف في « ما » المصدرية . . فمذهب سيبويه أنها حرف بمنزلة « أن » المصدرية . . وذهب الأخفش وابن السراج إلى أنها اسم بمنزلة « الذي » واقع على ما لا يعقل وهو الحدث .
* *
وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا
: في هذا القول الكريم حذف مفعول « تشاء » اختصارا لأن التقدير : من تشاء هدايته كما حذف مفعول « اغفر » اختصارا لأنه معلوم . أي فاغفر لنا ذنوبنا .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ]
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
وَاكْتُبْ لَنا
: الواو حرف عطف . اكتب : فعل تضرع ودعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .
اللام حرف جر و « نا » ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باكتب أي آتنا .
فِي هذِهِ الدُّنْيا
: حرف جر . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق باكتب . الدنيا : بدل من المبدل منه اسم الإشارة « هذه » مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره - الألف الممدودة - للتعذر .