* *
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
: المعنى : وأعلم من جلال اللّه وقدرته ما لا تعلمون وبعد حذف المضاف « جلال » أقيم المضاف إليه للتعظيم لفظ الجلالة مقامه .
* *
لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا
: هذا القول الكريم ذكر في الآية الكريمة الثالثة والستين وفيه حذف مفعول « تتّقوا » اختصارا لأنه معلوم أي لتتّقوا اللّه وحذف مفعول « ينذركم » اي المفعول الثاني بمعنى ليخوفكم العذاب .
* *
عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
: المعنى والتقدير : مع رجل منكم أو على لسان رجل منكم وبعد حذف المضاف « لسان » أقيم المضاف إليه « رجل » مقامه أو على معنى : على يد رجل منكم ومن جنسكم .
* *
فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ
: أي فكذّبوا نوحا وكذبوا الذين اتبعوه أو كانوا معه وعددهم أربعون رجلا وأربعون امرأة وقيل بل كانوا تسعة : بنيه سام وحام ويافث وستة آخرين .
* *
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
: أخاهم : أي واحدا منهم أي وأرسلنا إلى قبيلة عاد الأولى الذين كانوا في الأحقاف بحضر موت اليمن .
* *
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
: هذا القول الكريم كرّر في الآيتين الكريمتين التاسعة والخمسين والستين وحذف حرف العطف - الفاء - من « قال » لأن الجواب جاء - كما قال الزمخشري - على تقدير سؤال سائل قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل : قال يا قوم اعبدوا اللّه . . ويجوز أن يكون حرف العطف قد حذف لسرّ اللّه أعلم به . وهو أن العاطف ينتظم الجمل حتى يصيّرها كالجملة الواحدة فاجتنب حرف العطف لإرادة استقلال كل واحدة منها في معناها .
* *
أَ فَلا تَتَّقُونَ
: التقدير والمعنى : أفلا تخافون عذاب اللّه . فحذف المفعول به - عذاب اللّه - اختصارا .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 66 ]
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 66 )
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
: هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الستين . و « الذين » اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع - نعت - للملإ . كفروا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ
: يعرب إعراب « إنّا لنريك في سفاهة » لأنه معطوف عليه بواو العطف وعلامة رفع الفعل « نظنّ » الضمة الظاهرة في آخره . وعلامة جر « الكاذبين » الياء لأنه جمع مذكر سالم . والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . التقدير : نظنّك كائنا من الكاذبين