ادْعُوا رَبَّكُمْ
: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . ربكم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور .
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
: حال من ضمير « ادعوا » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . وخفية : معطوف على « تضرعا » ويعرب إعرابه .
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إنّ » . لا : نافية لا عمل لها .
يحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو والجملة الفعلية « لا يحب المعتدين » في محل رفع خبر « إنّ » .
المعتدين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والمفرد في الاسم المفرد . . والجملة تعقيب على كلام مقدر . . بمعنى : ولا تعتدوا في الدعاء وطلب ما لا يناسبكم .
* *
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والخمسين .
التقدير والمعنى : فصلنا معانيه من الأحكام وبعد حذف المفعول به المضاف « معاني » عدّي الفعل « فصّل » إلى المضاف إليه الضمير « الهاء » فصار : فصّلناه .
* *
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ
: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة الثالثة والخمسين . . التقدير :
من قبل ذلك أي في الدنيا . وبعد حذف المضاف إليه « ذلك » بني المضاف « قبل » على الضم .
* *
قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
: أنّث الفعل « جاءت » مع الفاعل « رسل » وهو لفظة مذكّره - جمع رسول - على اللفظ أي بمعنى جماعة الرسل لا على معنى « الرسل » .
* *
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
: أي من الأحد إلى الجمعة . . وقيل : المعنى : في ستة أوقات أو في ستة أدوار من أدوار التكوين لأنه لم يكن قد خلق اليوم قبل خلقها .
* *
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
: المعنى يحتملها أو يلحق الليل بالنهار أو يغطّي النهار بالليل وسقط حرف الجر من أحدهما وانتصب على المشاكلة . و « الغشاء » هو الغطاء . . وزنا ومعنى وهو اسم من « غشّيت الشيء » بتشديد الشين : أي غطيته . والغشاوة - بكسر الغين : الغطاء أيضا ويقال : غشي الليل - من باب تعب - وأغشي : أي أظلم . قال الفيومي : يقال : غشي عليه - ببناء الفعل « أغشي » للمجهول - غشيا - بفتح الغين وضمها لغة فهو مغشيّ عليه . ويقال :
إنّ الغشي يعطل القوى المحركة والأوردة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برد أو جوع مفرط وقيل : الغشي هو الإغماء والإغماء هو امتلاء بطون الدماغ أو سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلّة .