فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
: جار ومجرور متعلق بسكن . والنهار : معطوف بالواو على « في الليل » ويعرب إعرابه .
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
: الواو استئنافية . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . السميع العليم : خبرا المبتدأ مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة .
* *
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
: المعنى : وللّه ما هدأ في الليل والنهار وما تحرك بمعنى : ما اشتمل عليه الليل والنهار على أنّ « سكن » بمعنى : الإقامة أي السكنى . . وقيل : سكن هنا تعني السكون والمعنى : وله ما سكن في الليل والنهار وما تحرك . . و « سكن » و « تحرّك » فعلان متضادان واكتفي بالفعل الأول « سكن » عن الفعل الآخر المضاد « تحرك » .
* *
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
: الاسمان الكريمان من صيغ المبالغة - فعيل بمعنى : فاعل . اي الكثير السمع لأقوال العباد . . الكثير العلم بما تخفيه نفوسهم وصدورهم .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة حينما عرض كفار مكة على النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - نصيبا من أموالهم حتى يصير أغناهم رجلا . . ويرجع عما هو عليه من الدعوة الكريمة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 14 ]
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 )
قُلْ
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول . . حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين .
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ
: الهمزة همزة استنكار بلفظ استفهام . غير : مفعول به أول مقدم والهمزة دون الفعل أتّخذ لأنّ الإنكار في اتخاذ غير اللّه وليا لا في اتخاذ الوليّ فكان أولى بالتقديم والمعنى هنا : أوليّ غير اللّه . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
أتخذ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :
أنا . والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول -
وَلِيًّا فاطِرِ
: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . فاطر :
صفة - نعت - للفظ الجلالة مجرور وعلامة جره الكسرة .