[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 11 ]
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 11 )
قُلْ
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول . حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين .
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . في الأرض : جار ومجرور متعلق بسيروا .
ثُمَّ انْظُرُوا
: حرف عطف . انظروا : الجملة الفعلية معطوفة على جملة « سيروا » وتعرب مثلها . بمعنى ثمّ تأمّلوا . .
كَيْفَ كانَ
: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر « كان » المقدم . و « كيف وما بعدها » في محل نصب مفعول به للفعل - جملة - انظروا . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
: اسم « كان » مرفوع بالضمة . المكذبين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
: الجملة الفعلية : كناية عن السفر . . بمعنى : سافروا في الأرض . .
ويستعمل الفعل لازما ومتعديا . . نحو : سارت الناقة وسرتها والمصدر : سيرا . . ومسيرا . .
ويكون الفعل بالليل والنهار . . أمّا الفعل المزيد . . « سيّر » فهو متعدّ إلى مفعوله . . نحو :
سيّرت الرجل فسار . . ويقال : سار الرجل في الناس سيرة حسنة أو قبيحة . . أي بطريقة حسنة أو قبيحة وتأتي بمعنى الحالة والهيئة .
* *
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
: ذكر الفعل « كان » مع اسمه المؤنّث « عاقبة » لأن لفظة « العاقبة » تأنيثها غير حقيقي أو يكون المعنى : كيف كان عقاب أو مصير المكذّبين و « المكذّبين » جمع « المكذّب » وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله المتعدي فيكون المعنى :
المكذّبين رسلهم فحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم أو يتعدى اسم الفاعل بالباء أي المكذّبين بالرسل وبالدين .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 12 ]
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 )