تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
جر « العدوان » الكسرة الظاهرة في آخره . و « تعاونوا » أصلها : تتعاونوا فحذفت احدى التاءين اختصارا .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
: الواو عاطفة . اتّقوا تعرب اعراب « تعاونوا » اللّه لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة .
إِنَّ اللَّهَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة .
شَدِيدُ الْعِقابِ
: خبر « إنّ » مرفوع بالضمة . العقاب : مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة . * *
شَعائِرَ اللَّهِ
: اعلام دينه وعلاماته أي مناسك الحجّ كالصفا والمروة وغيرهما وهو ما جعل علامة على الحج والعمرة من إحرام وطواف وسعي . . جمع « شعيرة » ومثلها كلمة « الشعار » وهو علامة القوم في الحرب وهو ما ينادون به ليعرف بعضهم بعضا . والعيد : من شعائر الإسلام . أمّا « المشاعر » فهي مواضع المناسك ومفردها : المشعر . . ومنها : المشعر الحرام . * *
وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ
: أي ولا تستحلّوا الهدي وهو جمع « هدية » وهو ما يهدى أو يتقرّب به إلى الكعبة من الأنعام أي من ناقة أو بقرة أو شاء فتمنعونه من الوصول إلى البيت الحرام والقلائد : جمع « قلادة » وهو ما يقلد به الهدي في عنقه . يقال : أهديت الهدي إلى الحرم : بمعنى : سقته . و « الهدي » أيضا : السيرة . نحو : ما أحسن هديه . . وفلان عرف هدي أمره : أي جهته . أما « القلائد » فهي جمع « قلادة » يقال : قلّدت المرأة تقليدا : بمعنى : جعلت القلادة في عنقها ومنه تقليد الهدي . . وهو أن يعلّق بعنق البعير قطعة من جلد ليعلم أنّه هدي فيكفّ الناس عنه . * *
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
: بمعنى : ولا تتعرضوا لزائري البيت الحرام بالمقاتلة وهو منسوخ بآية البراءة « التوبة » واللفظة اسم فاعل وانتصبت كلمة « البيت » على المفعولية بعد تثبيت النون في « آمّين » بمعنى : قاصدي البيت الحرام . أي ولا تمنعوا « آمّين » فنصب الاسم « آمّين » بفعل محذوف اختصارا . * *
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
: حذف مفعول الفعل المتعدي « اصطاد » اختصارا لأنّ سياق النصّ الكريم يفسره . . بمعنى : وإذا خرجتم من أعمال الحجّ فاصطادوا ما أبيح لكم من غير الحرم . * * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حينما حاول بعض الصحابة عام الحديبيّة أن يصدّوا - أي يمنعوا - بعض المشركين عن العمرة وقالوا : نصدّ - نمنع - هؤلاء كما صدّنا أصحابهم .