تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الفعلية « تصبروا » صلة موصول حرفي لا محل لها . و « أن » المصدرية وما بعدها : بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ . التقدير : وصبركم .
خَيْرٌ لَكُمْ
: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنوّنة . لكم : جار ومجرور متعلق بخير والميم علامة جمع الذكور .
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . غفور رحيم : خبرا المبتدأ مرفوعان بالضمة المنوّنة . * *
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا
: أي غنّى وسعة واعتلاء . . وأصله : الفضل والزيادة . . يقال : طال فلان يطول طولا فهو طائل - اسم فاعل - بمعنى : أنعم وامتنّ وأفضل . قال الفيوميّ : وطول الحرّة : مصدر في الأصل من هذا لأنه إذا قدر على صداقها - مهرها - وكلفتها فقد طال عليها . وقال بعض الفقهاء : طول الحرّة : ما فضل عن كفايته . وقيل : الطول : الغنى . والأصل أن يعدّى بإلى فيقال : وجرت طولا إلى الحرّة : أي سعة من المال لأنه بمعنى الوصلة ثم كثر الاستعمال فقالوا طولا إلى الحرّة وقيل : الأصل : طولا عليها . . ويقال استطال عليه : بمعنى قهره وغلبه وتطاول عليه مثله . * *
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
: حذف خبر المبتدأ « بعضكم » اختصارا وتعلّق به الجار والمجرور « من بعض » المعنى : أنتم وأرقاؤكم متناسبون . . أبوكم آدم ودينكم الإسلام . وأصله : من بعضكم وبعد حذف المضاف إليه - ضمير المخاطبين - نوّن المضاف « بعض » لانقطاعه عن الإضافة . * *
وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ
: أضيف اسم الفاعل « متّخذات » إلى مفعوله « أخدان » فحذف التنوين من آخره ولو كان منوّنا « متّخذات » لانتصبت كلمة « أخدان » على المفعولية فصارت « أخدانا » وهي جمع « خدن » وهو الصاحب المتّخذ في السر ويستعمل للمذكر والمؤنث و « ذات الخدن » هي التي تزني بواحد سرا . . وكانت العرب تعيب الإعلان بالزنا دون السرّ . ويقال : خادنته : بمعنى : صادقته . * *
ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ
: حذفت الصلة المشار إليها بعد اسم الإشارة اختصارا لأنّ ما قبلها يدلّ عليها . التقدير والمعنى : ذلك الترخيص بالزواج من الإماء أو ذلك التزوج بالأرقاء مرخّص به وكلمة « مرخص » هي الخبر المحذوف للمبتدأ « ذلك » أمّا « العنت » فهو المشقة والضرر وخشية الوقوع في الإثم . وقيل : أصل « العنت » انكسار العظم بعد الجبر . وقد استعير لكلّ مشقّة وضرر وهو هنا بمعنى : الوقوع في الزنا . قال ابن فارس : العنت في الآية الكريمة بمعنى : الزنا وهو مصدر الفعل من باب تعب .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 26 ]

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 )
يُرِيدُ اللَّهُ
: فعل مضارع مرفوع بالضمة . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .