عن مصدر - مفعول مطلق - محذوف بتقدير : إغناء أو قليلا من الإغناء . .
و « من اللّه » بمعنى : من عذاب اللّه . . أو بدل اللّه . . فحذف المضاف « عذاب » اختصارا وحل المضاف إليه محلّه .
وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
: الواو : استئنافية . أولاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب . أصحاب : خبر المبتدأ « أولئك » مرفوع بالضمة . النار : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره :
الكسرة والأفصح أن تكون كلمة « أصحاب » خبر مبتدأ محذوف تقديره :
هم . والجملة الاسمية « هم أصحاب النار » في محل رفع خبر أولئك .
هُمْ فِيها خالِدُونَ
: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ فيها : جار ومجرور متعلق بخبر « هم » خالدون : خبر « هم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ
: الفعل « تغني » ماضيه : « أغنى » وهو فعل رباعيّ . قال الفيّوميّ : يقال :
غنيت بكذا عن غيره - من باب تعب - إذا استغنيت به والاسم : الغنية - بضمّ الغين - فأنا غنيّ - اسم فاعل . . فعيل بمعنى فاعل - وحكى الأزهريّ : ما أغنى فلان شيئا : أي لم ينفع في مهمّ ولم يكف مئونة وغني من المال يغنى غنىّ : مثل - رضي يرضى رضا فهو غنيّ وجمعه :
أغنياء . ويقال : ما يغني عنك هذا : بمعنى : ما يجدي عنك . ويقال : ما أغنى شيئا : بمعنى : لم ينفع . . ومثله الفعل المزيد « استغنى » وقولهم : لا غنى عنه : بمعنى : لا بدّ منه .
* *
مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
: المعنى : من عذاب اللّه . . فحذف المضاف « عذاب » وأقيم المضاف إليه لفظ الجلالة مقامه .
* *
وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
: حذفت الصفة المشار إليها بعد اسم الإشارة اختصارا لأنّ سياق النّص الكريم يدلّ عليه . التقدير : أولئك الكافرون . . هم أصحاب النار .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 117 ]
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 )
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ
: مبتدأ مرفوع بالضمة . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة . ينفقون : الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل .