الْقَوْمَ الْكافِرِينَ :
مفعول به منصوب بالفتحة . الكافرين : صفة - نعت - للقوم منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ :
التقدير : ثواب صدقاتكم . . فحذف المضاف المفعول « ثواب » وأقيم المضاف إليه « صدقاتكم » محله وانتصب بدله على المفعولية .
* *
بِالْمَنِّ وَالْأَذى :
أي بالمنة والتطاول . . لأن خير الجود والكرم والعطاء : الذي لم يصاحبها منة . عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : سادة الناس في الدنيا الأسخياء وسادة الناس في الآخرة الأتقياء . وقال المتنبي :
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى * فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
أي أن صاحب الجود إذا شاب جوده بأذى لم يكسب حمدا وكذلك المعطاة كأنه لا مال معه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 265 ]
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 265 )
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ :
أعربت في الآية الكريمة الحادية والستين بعد المائتين . ابتغاء : مفعول لأجله منصوب بالفتحة . مرضاة : مضاف إليه مجرور بالكسرة . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه ثان مجرور للتعظيم بالكسرة .
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ :
معطوفة بالواو على « ابتغاء » وتعرب مثلها . من أنفس : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « تثبيتا » و « من » تبعيضية .
و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ :
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ « مثل الذين » والكاف للتشبيه . جنة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى « بستان » . بربوة : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « جنة » .
أَصابَها وابِلٌ :
الجملة الفعلية : في محل جر صفة لربوة . أصاب : فعل ماض مبني على الفتح و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل