وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى :
الاسمان معطوفان على « الوالدين » ويعربان مثلها وعلامة جر « الأقربين » الياء لأنه جمع مذكر سالم . وعلامة جر « اليتامى » الكسرة المقدرة في آخره - الألف المقصورة - منع من ظهورها التعذر .
وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ :
الاسمان معطوفان بواوي العطف على مجرورين وعلامة جرهما : الكسرة الظاهرة . السبيل : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ :
سبق إعرابها و « تفعلوا » فعل مضارع مجزوم بما لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ :
الجملة : جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم باسم الشرط « ما » الفاء رابطة لجواب الشرط . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة .
به : جار ومجرور متعلق بعليم . عليم : خبر « إن » مرفوع بالضمة المنونة الظاهرة في آخره .
* *
قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ :
حذف جواب الشرط « ما » اختصارا لأن ما قبله دال عليه . .
التقدير : فأنفقوه أو فادفعوه للوالدين . . . و « ابن السبيل » هو المنقطع في سفره .
* * سبب نزول الآية : سأل عمرو بن الجموح النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وكان ذا مال عظيم : ما ذا ننفق من أموالنا وأين يضعها ؟ فنزلت الآية الكريمة المذكورة تعين له مواضع البذل . . وهم الأب والأم والأقارب المستحقون واليتامى والمساكين والمسافرون وأخرج الطبري عن ابن جريح قال : سأل المؤمنون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين يضعون أموالهم ؟ فنزل قول الله جل علاه : « يسألونك ما ذا ينفقون » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 216 ]
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 216 )
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
عليكم : جار ومجرور متعلق بكتب والميم علامة جمع الذكور . القتال :
نائب فاعل مرفوع بالضمة .